• شكراً أيتها الموسيقى

    شكراً أيتها الموسيقى شكراً لأنكِ تغسلين دمي من هذيانه وروحي من شظاياها شكرا ًلأنكِ تثبتين لي أبداً أنَّ البحر أكثر سواداً مما ينبغي وأنَّ أصدقائي الغرباء أكثر سذاجة وعناداً مما ينبغي وأنَّ بانتظار حروفي نقاطاً لا تنتهي عند حد. شكراً أيتها الجميلة كطفلة والعذبة كقُبلة والضائعة كمستقبلي الذي يشبه سيركاً من الأعياد: أوّلها عيد السم وآخرها عيد الموت جوعاً. شكراً!

    الكاتب: أديب كمال الدين

    0المفضلة

    9066 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أديب كمال الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شكراً أيتها الموسيقى