• طيور

    * طائر الوهم بهدوءٍ أعمى.. ينقرُ قلبي طيرُ الوهمْ يوهمني أنْ لا معنى.. إلاّ لفحيح الموتى. * طائر المعنى تاهَ الهدهدُ في المعنى.. (المعنى كان كبيراً متسعاً كشحوبِ السلْ) حدّقَ في الأفقِ سليمانُ العالمُ، قال: أينَ الهدهد؟ عرفَ الجنُّ، جميعاً، بمكانِ الهدهدْ لكنَّ الجنَّ، لأسباب لا تُحصى، صمتوا.. فأحالَ سليمانُ الجنّ إلى حجرٍ وأحالَ الأحجارَ إلى قبرٍ متسعٍ.. وأحالَ القبرَ إلى بلّورٍ وقواريرْ. * الطائر الأسود كانَ غرابُ الليلِ يقرأ أسماءَ الناسْ في اليقظةْ وغرابُ الفجرَ يداعبُ ألوانَ سماء ٍمنقرضةْ واذ احتدَّ غرابُ الليلِ احتدَّ غرابُ الفجر حتّى سقطَ الريشُ الأسودُ والأبيضُ فوقَ الناسْ. * طائر الموت (1) عارٍ كالتفاحة قلبي وعميق كالتابوت. (2) في الفجرِ رأيتُ التفاحةْ تتعرّى في بطن التابوت في الليلِ رأيتُ التفاحة تقضمُ رأسَ التابوت. (3) عارٍ كالتفاحةِ موتي ولذيذ كالتابوت! * طائر الشؤم بهدوءٍ أعمى خرجَ الطائرُ من منفاه.. إلى المبغى!

    الكاتب: أديب كمال الدين

    0المفضلة

    7484 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أديب كمال الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طيور