• الرجفةُ تبدأُ من يدِها

    في اللونِ أسيرُ وفي الملمسْ في غيمةِ صوتٍ أتنفَّسْ أتوارى في عُشْبِ امْرأةٍ عن كوكبِ موتٍ يتحسَّسْ أتهـيـَّأُ للدهشةِ، أعْرَى للوقتِ كتاريخٍ أملسْ وأنا أتفرَّسُ كسؤالٍ في ماءِ متاهتِه يندسّْ في لغةِ المطرِ على يدِها وسماءٍ في جسدٍ تنعسْ في نهرٍ يوقظُ ليلكَها ومساءٍ فيها يتقوَّسْ هيَ بين عراءِ جهاتِ دمي تتراءى بمرايا النرجسْ تتوضأ في طيشِ الذكرى أو تهجعُ كخيالٍ أقدسْ هل سمَّى البرقُ أنوثتَها أو شجرُ الموجِ بها وسوسْ الرجفةُ تبدأُ من يدِها والخوفُ.. كطفلٍ يتمرَّسْ فالليلةَ لا تبحثْ عني يا شِعري.. يا وطني الأخرسْ

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    9083 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرجفةُ تبدأُ من يدِها