• بقسوةٍ رُبَّما قصدوها

    رُبَّما الآنَ ترسُمينْ أو بأولمبَ تحُلمينْ رُبَّما تبحثينَ في ليلِ باريسَ عن حنينْ رُبَّما تصحبين رامبو لحانٍ وترقصينْ هوّ ذا يمنحُ الصهيلَ سمـاءً وتعبرينْ قوسَ أسطورةٍ..دُمَى من طيورِ اللظى السجينْ بينما تتركُينني مِشجبًا يعلقُ الأنينْ أرتمي في قواقعِ الصمتِ أخبو مَدًى طعينْ وهنا..في غُريفتي غرفةٌ من دمٍ وطينْ قد تآمرتما معا أنتِ والهاتفُ اللعينْ غرفتي هاتفٌ..مرايا دمِي..مقعدي الحزينْ قهوتي..لونُ حَيْرتي.. الجدارُ.. المدى..رنينْ الرنينُ/الصدى..الرنينُ/ الخئونُ..الصدى/الدفينْ خنجرٌ من نبوءةٍ ما ارتدتْ أوجهَ اليقينْ ظِِلُّ غابٍ من الفراغِ عوائيـَّة الطنينْ وهنا..في غُريفتي ها أنا ذاهلُ السنينْ يعشبُ الصمتُ في يدي غيمةً تجرحُ الجنينْ فارْسُمي الآنَ طفلتي.. رُبَّما لستِ تعلمينْ

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    7683 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بقسوةٍ رُبَّما قصدوها