• اللغةُ لم تكن

    لأنَّها لم تكنْ فقدْ كنتُ وفي انحناءِ الصدى تكوَّنْتُ لأنَّها ترتدي قناعَ دَمِي يُوحشُني في فِرَاشِها الصمتُ لأنَّها وردةٌِ على جسدٍ يقطفُني دائماً لها الموتُ فيا خُرَافيـَّةً تواجهُني في شهوةِ الموتِ قد تفتَّحْتُ *** أجِيءُ من عُرْيِها إلى شفتي كغيْمتَيْ ساحلٍ له صوتُ حروفُها شارعٌ وقافيةٌ تسكَّعتْ في يدي إذا بُحْتُ ونقشُها موجتانِ من صدفٍ وصرخةٌ في شقوقِها لُذْتُ الفلسفاتُ.. القصائدُ.. المطرُ الساعاتُ في صوتِها لها بيتُ هذي السماواتُ بعضُ أسطرِها هذي تفاصيلُ خطـِّها نَحْتُ وتلك أرواحُ مَنْ بها عبروا غدَوْا صحاري ما حفَّها نَبْتُ ووَحْيُها معجزاتٌ زنبقةٍ يضيئُها الشاعرُ الذي لستُ.. **** كقوْسِ ريحٍ أكونُ مُنْهزِماً كعُشْبِ رُوحٍ يمرُّ بي الوقتُ بعضي رداءُ الدخانِ يرسُمُه وما تبقَّى ظِلٌّ وينبَتُّ لأنَّها لم تكنْ سوى امْرأةٍ يوماً دعتْني لكنْ.. تمرَّدْتُ

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    5973 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اللغةُ لم تكن