• كائناتٌ مجازيَّة

    وردة.. ليستْ صلاةً أغمضتْ جفنَها وأزهرتْ حُلمينِ في آنيه ولا يدًا شاعرةً راودتْ في صمتِها قصيدةً نائيه تلكَ التي قد غافلتْ ظِلـَّها وصاحبتْ نافذتي العاليه *** فكرة.. تحطُّ على خطوطِ يدي..وتطلقُ فِضَّةَ الصُّدفه رداءً من دُخانِ التبغِ..يوقظُ دهشةَ الغرفه وتوغلُ في مضيقِ الروحِ تأخذُ من دَمِي..رشفه *** صباحٌ آخر.. كالأمسِ تماماً باغَتَنا .................... كالأمسِ تماماً أيقَظَنا ..................... كالأمسِ تماماً فارَقَنا ..................... .................. ونَسِينا كالأمسِ تماما *** موتٌ.. ما بيننا..خيطُ دمٍ يسيلُ من قصيدتي وغابةٌ من الحنينِ أوغلتْ في جسدي وألفُ قلبٍ أينعتْ صلاتـُه على يدي فإن عبرتَ..تلـْقَني مُنتظرًا في غُرفتي

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    5942 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كائناتٌ مجازيَّة