• وَشْمٌ ثالث

    لماذا انفلتَّ كأنَّكَ ريحٌ تمرُّ بأشلاءِ رُوحٍ محطَّمْ تُعيرُ الفصولَ وجوهاً لتبكي حنيناً لتحيا ونبضاً لتحلمْ تسمِّي القصيدةَ موتاً مُعاداً فيدعوكَ صمتُ التباريحِ أبكمْ لماذا ابتدأتَ إذا ما انتهوا وتبحثُ وحدَكَ عن أيِّ مختمْ وتنمو على البيدِ صبَّارةً وظلُّكَ في سجدةِ الرملِ طَلْسَمْ لماذا تمرَّدْتَ.. هُمْ عابدوكَ وسرُّك مازالَ في الغيبِ مُبهَمْ تجردتَ في ساعةٍ من بهاءٍ وأشعلتَ قُدْسَكَ في طيِّ مأثمْ وها أنتَ تمرقُ بين الفصولِ وبين القصائدِ وجْهاً مُلثَّمْ تبيحُكَ جنَّيَّةٌ للذهولِ وتسكنُها مثل وَشْمٍ بمعصمْ مَراياكَ ترتدُّ غيباً حسيرًا وقبرُكَ فوقَ القصيدةِ يجثمْ أفي ساحةِ النارِ تبغي المثولَ وفي حضرةِ الماءِ كنتَ التيمُّمْ

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    5778 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَشْمٌ ثالث