• أحلامُ نورِ الدين الصغيرة

    وراءَ السماءِ/الشِّعرِ..أبعد ما تُرى وراءَ اللغاتِ/العُشْبِ..والقمرِ الطفلِ وراءَ العيونِ/الصَّحْوِ..والغيمةِ/البُكا ولونِ دُمَى الأمواجِ والوردةِ/الليلِ وراءَ اندهاشِ الوقتِ والنجمةِ التي تُواعدُها في صمتِ شارعِكَ الكهلِ وصوتِكَ إذْ يحبو كأنَّ انفلاتةً من النورِ تجتازُ القصيدَ على مهلِ وخطوِكَ بالوقْعِ المُباغتِ للرؤى يدسُّ الزمانَ/الكونَ في كَلِمٍ سهلِ هنالكَ يصحو حُلمُكَ الآنَ..فلتنمْ لتُمسكَ بالسُّحْبِ المبعثرةِ الشكْلِ طيورُ الظلالِ الخُضر..صحبُك هاهمُ بشاطئِ هذا النجمِ يلهونَ بالرملِ فأسرعْ وخُضْ بحرَ النُّعاسِ إليهمُ فقطْ..أطبِقْ الجفنينِ..هيَّا..كذا مثلي بكفِّكَ إزميلٌ من النورِ جارحٌ سماءَ الرؤى فارسُمْ رُؤاكَ مِنَ الظِّلِّ توهّجْ هديلاً..أسْرجِ البحرَ..لا تقفْ تلوَّنْ..تدفَّقْ..أنتَ في الحُلْمِ يا طِفلي وحينَ يكونُ الصبحُ بين فراشةٍ وأغنيةٍ والأفْقُ مُرتقَبُ الحفلِ دَعِ الحُلْمَ..دَعْ هذي الظلالَ من الدُمَى بغيرِ جناحٍ..دَعْ صحابَكَ..مِنْ أجلي

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    5679 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أحلامُ نورِ الدين الصغيرة