• مِرْآةٌ لظِلـِّك

    على برقِ ارتحالِكَ وانطفائي ستشتعلُ القصيدةُ في دمائي سأسكبُ جرّةَ الغيمِ المُقَفَّى على ورقي وأخبو في سمائي فإنْ أسْرَتْ إليك طيورُ صوتي أو انتثرتْ بأقبيةِ الفناءِ *** طريقُكَ خُطوتانِ بأرضِ روحي طريقي كوكبانِ بلا مساءِ شواطِئُكَ الطليقةُ في المرايا أمامكَ والسرابُ ضفافُ مائي فخُضْ نحوي دروبَ الغيبِ إنِّي على دربِ القصيدِ بلا اهتداءِ *** تقدَّسَ لونُ قافيةٍ تُغنِّي وبُوركتِ القصيدةُ في العراءِ نَمَتْ-سَكْرَى الهديلِ-على يديكَ التي اعتصرتْ سحاباتِ البهاءِ فهبْني للقصيدةِ حين تبكي ودَعْ لسوايَ تنميقَ البكاءِ *** أمِنْ قبسِ الحروفِ أتيتَ وحْيًا لتصحبَني ملائكةُ الضياءِ أمِنْ مطرِ القصيدِ سكبتَ لونا لأرسمَ لوحةَ الدنيا/السماءِ ومن عينيكَ أبدأُ معجزاتي فتلهثُ جنَّة المأوى ورائي

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    5952 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مِرْآةٌ لظِلـِّك