• شارعٌ قديم

    يا عابراً ... تتذكرُ الأحجارُ مِشْيتهُ ويتَّبِعُ الرصيفُ خُطاه .. حين اتَّكأْتَ على جدارِ قصيدةٍ بيضاءَ ذكَّرْتَ الجدارَ صباه .. وتفتحتْ لغةُ البيوتِ على يديكَ ولوَّنتْ .. أفقاً .. لكي ترعاه الآنَ أنتَ .. ولا صباحَ طفولةٍ .. إلا ويرمي الشمسَ ملءَ مداه وصحابُك الآتون من أسمائِهم يَرْوون حلماً ضائعاً .. فتراه يا عابراً ... ترويِ ثمانيةٌ وعشرون انكسارا عنه .. كلَّ حياه عُمْرٌ هنا .. سيَّجْتَ نَبْتَ حروفِه وبعدتَ عنه فهل وجدتَ سواه ..

    الكاتب: حسن شهاب الدين

    0المفضلة

    6942 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شهاب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شارعٌ قديم