• بكائية

    قلت يا صاحبي : (( هذه جمرة فالتمسْها وهذي الصُّوى . . و الطريقْ )) تركتَ ليَ الليلَ وحدي و أشباحَ من يملؤون المكانَ بقشِّ نهاراتهم كلُّهم ذهبوا و انقضى ما انقضى من عناقيد عمر عتيقْ و الذين مضَوا تركوا ظلـَّهم يتموَّج في صفحة الروح ِ و الروح في وحدة ٍ . . و هدة ٍ . . لا يَبُلُّ صداها رفيقْ! * * * آه . . يا صاحبي قد رحلتَ سريعاً . . سريعاً . . و حُمِّلتُ ما لا أطيقْ أنت لم تـُبـْقِ ِ لي غيرَ قبر موشَّى بزخرفة الموت ِ. . قافلةٍ تتهادى . . و عتمتها ظلـُّها و الرمادُ الطريق ْ!

    الكاتب: بيان الصفدي

    0المفضلة

    10467 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بيان الصفدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكائية