بكائية
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
قلت يا صاحبي : (( هذه جمرة فالتمسْها وهذي الصُّوى . . و الطريقْ )) تركتَ ليَ الليلَ وحدي و أشباحَ من يملؤون المكانَ بقشِّ نهاراتهم كلُّهم ذهبوا و انقضى ما انقضى من عناقيد عمر عتيقْ و الذين مضَوا تركوا ظلـَّهم يتموَّج في صفحة الروح ِ و الروح في وحدة ٍ . . و هدة ٍ . . لا يَبُلُّ صداها رفيقْ! * * * آه . . يا صاحبي قد رحلتَ سريعاً . . سريعاً . . و حُمِّلتُ ما لا أطيقْ أنت لم تـُبـْقِ ِ لي غيرَ قبر موشَّى بزخرفة الموت ِ. . قافلةٍ تتهادى . . و عتمتها ظلـُّها و الرمادُ الطريق ْ!


الكاتب: بيان الصفدي
0المفضلة
10467 المشاهدات
0 تعليقات