• ينادي فؤادي

    ينادي فؤادي بليل السكونْ بدمع العيون ِ.. برَجْع الصّدى لك الحمدُ .. إني حزينٌ حزينْ وجرحي يلوّنُ دربَ المدى ولولا الهدى، ربَّنا، واليقينْ لضاعتْ زهورُ الجراح سُدى *** جراحي!.. وماذا تكـونُ الجراحْ أليستْ جراحي هدايا القدرْ؟! إذا ما رضيتَ يطيـرُ الجناحْ يُكحّلُ بالنـور عينَ القمـرْ لك الحمدُ في الليل حتى الصباحْ لك الحمدُ في الصبح حتى السحَرْ *** جراحي!.. ومالي جراحٌ سوى ذنوبي ، فكيف أداوي الذنوبْ ؟ أنا مَن سبَتني دروبُ الهوى فحارتْ خُطايَ بتلك الدروبْ لك الحمدُ .. هذا جَناني استوى على الحمدِ.. هذا لساني يتوبْ ***

    الكاتب: عبد المعطي الدالاتي

    0المفضلة

    58793 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد المعطي الدالاتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ينادي فؤادي