• أراودُ نفسي

    أراودُ نفسي .. وليستْ تُجيـبْ ِللُقيـا حبيـبي ، وأين الحبيبْ ؟! أقولُ لهـا : إنَّ صبري انتهـى وصدري وجيبٌ ، وعمري نحيبْ فقـالت : أراكَ تريـد الهـلاكَ فدربُ المحبـّةِ دربٌ عجيـبْ ! سكـونٌ وشوقُ .. وعِتقٌ و رِقُّ به - لو علمتَ - الوليدُ يشيبْ ! إذا مـا رحلتَ تظـنُّ وصلتَ وهل كلّ شيءٍ أردتَ قريـبْ ؟! عجبتُ لهـا ! تشتكـي أنّهـا غريبةُ دربٍ .. وأنـّي غريـبْ أيا نفـسُ ! قلبي خبيـرٌ بدربي ففي الدرب نورٌ و خِصبٌ وطيبْ وفيـه جمـالٌ .. وفيـه جـلالٌ وميدانُهُ للقلوب رحيبْ و يا نفسُ! طيبـي بلُقيا حبيبـي وهل في الحياة كلُقيـا الحبيبْ ؟! فقلتُ وقالتْ .. وحرتُ وحـارتْ بظلِّ صراعٍ رهيبٍ رهيـبْ فأمسكتُ فأسي وحطّمتُ نفسي وقلتُ : وصلتُ ديـارَ الحبيـبْ

    الكاتب: عبد المعطي الدالاتي

    0المفضلة

    14952 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد المعطي الدالاتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أراودُ نفسي