• مَن أخبرَ الروح ؟!

    أُهدي إليكَ نشيداً رحتُ أخفيهِ بين الدموع ، حلاواتُ الهوى فيهِ أهدي إليك فؤاداً راح يسكنهُ عطرُ الحبيب، فما أزكى مغانيهِ! بين الصِّحاح تجوبُ الروحُ سائلةً عنه الحروفَ ، وكم جلّتْ معانيهِ! لو كنتُ أدري حديثَ الركب إذ رحلوا نحو الحجازهوىً .. لو كنتُ أدريهِ! شدوا الرحالَ وفي أرواحهم طربٌ يحدو الجِمالَ ، فيطوي الدربَ حاديهِ ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يبغيهِ ! أوْ يعلمُ الركبُ أن الروحَ تَسبقهمْ نحو الحبيبِ ، فهل حقاً تلاقيهِ ! روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ؟!

    الكاتب: عبد المعطي الدالاتي

    0المفضلة

    11213 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد المعطي الدالاتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن أخبرَ الروح ؟!