• يا ركب أحمد

    طالَ النوى فدعِ الهوى يتكلمُ صمتُ المحبِّ عن الكلامِ مُحرّمُ فعسى ستُطفا في دموعكَ حُرقة تركتْ فؤادَكَ بالنوى يَتحطّمُ مَن ذا لقلبٍ باللقاءِ مولَّهٍ ما شاقَهُ إلا الحطيمُ وزَمزمُ؟! يا وادياً من غيرِ زرعٍ مُخصبٍ منكَ الورى قطفوا الهدى وتعلّموا يا نَجمةً سطعتْ على أُمِّ القرى أَرُزقتِ هذا النورَ إلا منهمُ يا نَسمةً عَبقتْ بنشرِ أحبتي قولي لهمّ: عَتَبُ الأحبةِ مُؤلمُ فترابهمْ كُحلٌ لعينِ مُحِبِّهمُ وسناؤهم كالبدرِ بل هو أَعظمُ من ذا يردُّ إلى البصائرِ نورَها أقميصُ يوسفَ أم رداءٌ منهمُ؟ في كل عامٍ أرتجي لُقياهمُ وأقولُها:((يا ركبَ أَحمد سلّموا))

    الكاتب: عبد المعطي الدالاتي

    0المفضلة

    13092 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد المعطي الدالاتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ركب أحمد