إليـكِ حوّاء
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تقوليـنَ : إنـكِ فجـرٌ بـدا بأفـْق الحيـاة ِ.. وطيرٌ شَـدا و إنـكِ أرضعـتِ أرواحَنـا لبـانَ العقيـدة فـي المُبتـدا صدقتِ ، وأنتِ وريـدُ الحيـاة بكـلّ العيـون لنـا ، يُفتدى حملتِ الكتابَ ، وصُنتِ الحجابَ و قلبـُك لله قـد وَحـّـدا " جمالُ الحجاب بحَجْب الجمالِ " ولولاهُ ضـاع الجمالُ سـُدى حَبـاكِ الإلـهُ بأسمـى مقـام ٍ ووصىّ ثلاثـاً نبـيُّ الهـدى مقامُـك بين جـلال الصـلاة وبين شذا الطيـبِ قـد أُفـرِدا فإنْ كنتِ أمـّاً ؛ فبابُ الجِنـانِ إذا ما رضيـتِ فلـن يوصَـدا وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنـانُ وأنت الأمـانُ .. وأنت الهـدى وإنْ كنتِ بنـتاً ؛ فعصفـورة ٌ نمـدُّ الفـؤادَ لهـا و اليـَدا نجـوبُ إذا ما ضحكتِ المـَدى فتُحييـنَ فينـا مُنـىً هُجَّـدا وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التـي نزفُّ إليـكِ الهـوى الأوحـدا وأنتِ الطهـارةُ .. أنت السّنـا وأنـت الحضـارةُ ؛ والمنـتدى وأوراقُ وردٍ لشـوك الطريـق ِ وألـوانُ طيفٍ محـا الأسـودا وعبـدٌ .. وطاغيـةٌ تـارةً ! عجبـتُ لعبـدٍ غدا سيـّدا ! وأنتِ الدلالُ ؛ وأنت الجمـالُ وأنت النشيـدُ ؛ وأنت الصّـدى بروضـكِ شِعري غـدا بلبـلاً فهـل تعجبيـنَ إذا غـّردا ؟! ولمـّا رأيتـكِ وَردَ الوجـودِ كتبتُ " إليـكِ " بقطـر الندى


الكاتب: عبد المعطي الدالاتي
0المفضلة
11985 المشاهدات
0 تعليقات