أمام تمثال السياب
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
التراتيل شاحبة و المواويلُ و الحزن منسدلٌ و المويجات مثقلة بالبكاءِ تقول المياه الشفيفة ُ حيث المراكب تنسابُ إن النخيل يحدِّثها في الأصائل ِ يمنحها لغة و عيوناً و تهمس في ناظريك نجوم تغورُ فأكتبُ لا لغتي ساعدتني ولا ابتلَّ قلبي و قربي شواطئ ُ ... نخل و عشبٌ و في مسمعي نوح صوت ٍ حزين ِ الوترْ يردِّد مواله فيحن ُّ الشجرْ فزعت إليكَ و قلت ستعرفني .. كيف لا! بين قلبي و قلبك جسرٌ من الدمع ِ و الغضب البشريِّ ولكنني الآن أيقنت مرتعباً أنني لا أراكَ وأنك سافرت حتى العدمْ و أن جداراً من الضوء ِ بيني و بينك قبل البكاء انهدمْ ثم أجهشتُ تحت المطرْ كان بدر حجرْ


الكاتب: بيان الصفدي
0المفضلة
8376 المشاهدات
0 تعليقات