• أمام تمثال السياب

    التراتيل شاحبة و المواويلُ و الحزن منسدلٌ و المويجات مثقلة بالبكاءِ تقول المياه الشفيفة ُ حيث المراكب تنسابُ إن النخيل يحدِّثها في الأصائل ِ يمنحها لغة و عيوناً و تهمس في ناظريك نجوم تغورُ فأكتبُ لا لغتي ساعدتني ولا ابتلَّ قلبي و قربي شواطئ ُ ... نخل و عشبٌ و في مسمعي نوح صوت ٍ حزين ِ الوترْ يردِّد مواله فيحن ُّ الشجرْ فزعت إليكَ و قلت ستعرفني .. كيف لا! بين قلبي و قلبك جسرٌ من الدمع ِ و الغضب البشريِّ ولكنني الآن أيقنت مرتعباً أنني لا أراكَ وأنك سافرت حتى العدمْ و أن جداراً من الضوء ِ بيني و بينك قبل البكاء انهدمْ ثم أجهشتُ تحت المطرْ كان بدر حجرْ

    الكاتب: بيان الصفدي

    0المفضلة

    8376 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بيان الصفدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمام تمثال السياب