• التحدث إلى الخيول

    كان عبثاً أن أُفهم الأحصنة أنَّ السباق مخجل في هذه المنحدرات وأني أفلست تماماً من القمح اليوميّ والماء للذكرى وعبثاً أرمي علفَ الصداقة وأدعُ رأسي خفيفاً كنسمة تذهب إلى الشاطئ فيما الطرقاتُ سنونواتٌ مهاجرة ويجب أن ألقّم البنادق لاصطياد المهاجرين، ولم يكن عليَّ أن أنام أو أنهض لأعرف أنَّ الشمس لا تتعثر بالدلافين.

    الكاتب: وديع سعادة

    0المفضلة

    10213 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من وديع سعادة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التحدث إلى الخيول