• النجم اللامبالي

    متى تنهي صعودك ايها النجم المطارد بالمعاول .. في خيالي . صرختي .. ألقت صداها للسفوح لكي تواصل زحفها بين الجبال الى الاعالي . واصابعي .. تتسلق الكلمات تنحت في صخور نجومها لغة وعافية وابداعا وتترك ما عداه على الرمال . *** كم حاولوا ايقاف انهاري من الجريان في كثبانهم . كم عانقوا سحبي .. ليمتصوا مياه عروقها خوفا على خلجانهم . كم علقوا مثل المسيح .. قصائدي غلا .. على صلبانهم . يسطون كالحيتان افواجا على امواج اشعاري ورائحة اليباب تفوح من اسنانهم .! *** أوكلما قهقهت .. خروا .. يجمعون غبار قهقهتي ومقتي واستيائي . أوكلما اطلقت عصفورا تمادوا في اللحاق به .. ليسطوا كاللصوص على سمائي . أوكلما هومت للجبل القصير تطاولوا .. عبثا أراهم كالدمى .. تعدو ورائي . *** يتطاولون عليك يا جبلا من الكلمات صعب المرتقى . يتبجحون .. وكلما ازدادوا ضجيجا ازددت صمتا مطبقا . هم يضحكون على المرايا من بشاعتهم وضعتهم وضحكك أنت أشبه بالتقى ! لا تلتفت لنعيبهم .. هم زائلون .. وانت وحدك من يسير مشيعا اوهامهم لقبورها كن واثقا ..!

    الكاتب: ليث فائز الايوبي

    0المفضلة

    7177 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ليث فائز الايوبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النجم اللامبالي