• تحية لقدمي

    جالس أتأمَّل قدميّ: أدغالٌ خرَّبتها قميصٌ مستعجلة أظافُر ملساء في منتجعٍ روحيّ تستقبل ذئاباً تخرج تباعاً من أفواه الماشية: إنها خدعة للتودُّد ليتحمَّل اثنان أنهما شبيهان يتَّجهان معاً وفي الوقت نفسه إلى طريدة الغد، إلى الحافة التي لا يمكن هبوطها على مهل، الغد المرفوس في أيّ لحظة بمؤخّرة الماضي بأذنابٍ ضربتْه طويلاً وهي تلوّح في الهواء وبقدمين تستعدَّان لجولة في دماء الطريق. ألا يمكنني أن أزهو لأنَّ قدميَّ هنا، أمامي وصديقتان!

    الكاتب: وديع سعادة

    0المفضلة

    9941 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من وديع سعادة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تحية لقدمي