افتتاحية الختام
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
لا أقدرُ أن أتنزّه في هذا الليل ألأشباح تلملمُ أعينها في السلـّة مثلَ كُراتِ التنس والريحُ تلفّ على الأشجار أفاعيها والأرواحُ الهاربة من القبر تكسرُ فوقَ الأرصفة قناني الخمرة * * * مَن حَجبَ النجمة خلف أصابعه فشكتْ من حَوَلٍ وعَمى ؟ من ظنّ الأشجارَ شياها ً فاحتلبَ الأغصان ؟ الظلمة تشتدّ ، كأنّ حريقا ً لم يُبق ِمن الدنيا غيرَ الفحم قدمي تتحسّسَُ حافاتِ الحائط مثلَ عَصَا الأعمى رأسي يتدلـّى في حوض مملوءٍ بالحبر * * * أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي فيطول الليل ، ويصبح دهرا ويطول الوجد ، فيصبح كفرا وتخرّ على خدّي عيناي مخلـّفة ذوبَ شموع * * * أحفظ ? من حذر - أفراحي في الأجفان فيطول علينا أمد القضبان وندبّ على عُكـّازين إلى عهد طفولتنا وبنا توقٌ أن نتنفـّسَ بالعينين الشمس * * * أدفنُ رأسي في قطن فراشي كالقاتل وهو يواري أثارَ جرائِمِهِ لا بأسَ إذن سأعلقُ عينيَّ على باب الغرفة وأنامُ بدونِهما ، كي أمنحَ حُلمي رجلين


الكاتب: ليث الصندوق
0المفضلة
5627 المشاهدات
0 تعليقات