• أصدقائي المتعبون

    بالرغم مما يعتري نهارَهم من غبرة وما على أكتافهم تنبتُ من أشواك فلم تزلْ أفواهُهم مملوءة ًكانها الأقفاص بالبلابل * * * بالرغم من قاطرة تمضي كسهم طائش لعتمة الزمن نافثة ًمن رئة مملوءة بالدخان فلم تزل أحداقهم تضيءُ في مساء أحزانيَ كالنجوم * * * بالرغم من أحمالهم تلك التي تدفنهم في الأرض حتى الرُكَب فإنهم أعمدة ٌ تُمسِكُ - تحتَ العصف - بالسقوف أرواحهم تطير أسراباً من الأنبياء ومن شعاع الشمس في أحداقهم تخجل أفعى الجحور * * * بالرغم من نحولِهم فإنهم أشبَهُ بالسور الذي يُحتضنُ المدن هيهاتَ أن تخطئَهُ الطلقات

    الكاتب: ليث الصندوق

    0المفضلة

    7798 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ليث الصندوق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصدقائي المتعبون