طائرُ الوهم
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
عذراً فأنا لست أجيد سوى الأحلام أطلق رأسي يرعى بين الغيم وعلى صدري ينشر ألاف البدو مضاربهم وينامون * * * أدركت بأنّ يدي تمسك أشباح العتمة تغسلها وتفلي فروتها وتعدّ لها في دنيا الناس بيوتاً وعلى جسدي تتفتت أقنعتي كالورق اليابس لكنّ غصوناً نادية تطلع من ثقبي أذنيّ * * * أدركت بأنّ الأسماك تنفذ عبر غرابيلي لمجاري أنفاسي ودمائي ظناً منها أنّ كُلايَ شِعابٌ من مرجان أمشي فوق الحبل وعيني مغمضة فإذا زلتْ قدمي تتلقفني فوّهة التنور * * * أدركت بأني لا أصلح إلا أن أحلم أحمل حيث تنقلتُ مظلاتِ هبوطي من طائرة الوهم هذا قدري فلقد لُصقتْ في قدمي غيمة


الكاتب: ليث الصندوق
0المفضلة
5969 المشاهدات
0 تعليقات