سقوط نيزك في المدينة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
كأنّا ما التقينا بعد عمر من أخوّتنا سوى وقت الوداع وكأنّ كفي ما تلمّستِ الصباح اليك وأعصابي التي شُدّتْ إلى فرن تعود لتهتري شوقي إليك يُزلزلُ الطرقات فافتحْ ? لأنشدَ ? بابَ جنات فِساح أو رُدّ لي روحي التي لهثتْ على الأحجار تحت الشمس * * * هل مِتّ حقاً ؟ أم تُرى إن الرياحَ هي التي قد أطفأتْ في صدرك القنديل ؟ هل غِرتَ من هَزَل ِالغيوم فتُهتَ كبَجعة خلف البحار ؟ * * * ... وسواءَ مِتّ اليومَ أو لمّا تمت فنقاءُ عينك يستثيرُ شهيّة َالغزلان وغبارُ خطوك سوف يعمي السارقين ألرابضين كما الضباع على القبور لا بأسَ ، فالأمواتُ من أكفانهم لا بُدّ يوماً يضفرونَ فتائلَ القنديل


الكاتب: ليث الصندوق
0المفضلة
6635 المشاهدات
0 تعليقات