• جنة الأوجاع

    أوجعتنا يا حبُّ ، هل سِرنا طويلاً نحوَ مائِكَ ؟ فاعترفنا بالسرابِ ، و لم نَتُبْ عن جَنَّةِ الأوجاعِ ، أسرفنا المدائِحَ في هِجائِكَ و ارتدينا يأسنا حينَ انكسرنا عندَ أولِ خيبةٍ لكنَّنا عدنا ، و لم نعبأْ بتاريخِ الهزائِمِ كانَ ينقصنا جحيمكَ كي نداوي روحنا بالحزنِ من فرطِ النهاياتِ الجميلةِ / ندَّعيها ؛ عاشِقٌ يلقى حبيبتهُ ، تقولُ : هواكَ يوجِعني ، و لكنّي كَبرتُ و والدي ( الكرديُّ ) يرفضُ جَنَّةَ الغرباءِ ، فلتُصبِحْ صَديقي ... يضحكانِ و يمضيانِ ، كأنَّ شيئاً لم يَكُنْ ! - هل كنُتُ أضحكُ ؟ - رُبَّما ... لكنَّهم قالوا بأنَّ صَديقيَ ( الكرديَّ ) باغتني مساءً تحتَ شرفَتِها أُكَفْكِفُ أدمُعي يومَ الزفافْ * * * *

    الكاتب: حسن إبراهيم الحسن

    0المفضلة

    8677 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن إبراهيم الحسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جنة الأوجاع