• على وشكِ الرخام

    ... طِرْ يا حمامي ... صاعِداً برجَ القوافي نحوَ هاويتي أسيرُ على ارتباكِ الحرفِ متَّزناً كأنّي فكرةٌ بينَ التأمُّلِ و الكلامِ كأنَّني الضلّيلُ يجذبُ خطوتي المُلْكُ المُضاعُ - و ربَّما حتْفي - إلى طرقِ الشآمِ أسيرُ .. يتبعني صدى خزَفِ السنينِ / جرار عمري وَهْيَ تسقطُ من ورائي كالممالكِ كلَّما قلتُ استعدتُ ممالكَ النسيانِ داهمني الرفاقُ الغائبونَ فقاسموني ملحَ أغنيتي و عاثوا في منامي كلَّما قلتُ استفقتُ منَ الحنينِ ، تخطَّفتني شهوةُ الحلمِ المراهِقِ : فلتهبّ الريحُ - ريحُ الحبِّ - إنّي ساكِنٌ جداً / على وشكِ الرخامِ أسيرُ ، لكنْ هذهِ الأرضُ اللَّعوبُ تخونُ خطوي ، كلَّما غادرتُ دارتْ عكسَ دربي كي أعودَ إلى البدايةِ في الختامِ يشدُّني طِفلٌ على الشرفاتِ يهتفُ في المدى : طِرْ يا حمامي ... * * * *

    الكاتب: حسن إبراهيم الحسن

    0المفضلة

    7321 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن إبراهيم الحسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على وشكِ الرخام