• الشاعر المعلم

    شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا اقعد فديتك هل يكون مبجلاً من كان للنشء الصغار خليلا ويكاد يقلقني الأّمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا لو جرّب التعليم شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا حسب المعلم غمَّة وكآبة مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا مئة على مئة إذا هي صلِّحت وجد العمى نحو العيون سبيلا ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً مثلاً واتخذ الكتاب دليلا مستشهداً بالغرّ من آياته أو بالحديث مفصلاً تفصيلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا وأكاد أبعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأُولى فأرى حماراً بعد ذلك كلّه رفَعَ المضاف إليه والمفعولا لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة ووقعت ما بين الفصول قتيلا يا من يريد الانتحار وجدته إنَّ المعلم لا يعيش طويلا

    الكاتب: إبراهيم طوقان

    0المفضلة

    106489 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم طوقان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشاعر المعلم