مائدةٌ للطيرِ والسنجاب
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
هـيّأتُ صباحَ اليومِ وليمةَ عيدٍ للطيرِ وللسنجابِ ؛ اليومَ ربيعٌ أوّلُ _ أعني أولَ يومٍ لا يثقلُكَ المـعطفُ فيهِ ? _ أحسستُ بأنّ روائحَ تأتيني من قِــممِ الأنديزِ ومن أعماق الغوطةِ من أرباض نهاوندَ ، وقلتُ : أُبارِكُ ضَـوعَ العالَــمِ ، فلأنثرْ خبزي اليوميَّ ، ليأكلْ منه العصفورُ ، ويقضمْ منه السنجابُ ؛ مددتُ بساطَ العشبِ _ طريّـاً ونديّـاً كانَ _ وعدتُ إلى نافذتي ? جاء الزرزورُ الأولُ فالثاني فالثالثُ ? هبطَ السنجابُ خفيفاً من جذع الجوزةِ مختطفاً كِـسْــرةَ خبزٍ ، ليعودَ إلى مَـرْقَــبِـهِ في أعلى الدوحةِ . ?????..... ??????. ??????. كم كنتُ سعيداً ! لكنّ العقعقَ جاءَ وجاءَ الثاني فالثالثُ ? في طرفةِ عينٍ فرِغتْ مائدةُ العشبِ ? ????.. ????.. ????.. إذاً ? ســأظلُّ : أُفَـكِّــرُ بالزرزورِ وبالسنجابِ ?


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
18692 المشاهدات
0 تعليقات