من اعترافات أبو عبدالله الصغير
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
رأيت الداخل صحن المسجد قلت : تخبرني أم أخبرك ? فتردد صمت مطبق وترددصمتي في صحن البيت كان الثاني في ركن مبعد رددت القول عليه لم ينطق , ثم التف على نفسه بان الدمع بطرف العين في الأركان السبعة جلسوا كسيوف منحنيه تلمس طرف الأرض, لم أعرفهم لحظة , انشقَّ السقف بوجه أجعد قال : كنت أنا من سلّم مفتاح الجنه وأنا من أسقط آخر أعمدة الكعبه وأشار إلى الأركان فانكسرت أحزمة القاعد والواقف قال : لا خوف الآن من الموت ما زالت كلمات الأم ترن : " ضيعت الملك .. فابك . لن يجديكَ الدمع , قوضت الأركان فضاع البيت " ملت إلى الشرق شفت بغرناطة صوتَ حوافرِ خيل الموت شفت المفتاح البارق في ظل السيف غرناطة ما زالت في الشرق لا تبكوا .. غرناطة ضاعت في الشرق .


الكاتب: طلعت شاهين
0المفضلة
5188 المشاهدات
0 تعليقات