• من اعترافات أبو عبدالله الصغير

    رأيت الداخل صحن المسجد قلت : تخبرني أم أخبرك ? فتردد صمت مطبق وترددصمتي في صحن البيت كان الثاني في ركن مبعد رددت القول عليه لم ينطق , ثم التف على نفسه بان الدمع بطرف العين في الأركان السبعة جلسوا كسيوف منحنيه تلمس طرف الأرض, لم أعرفهم لحظة , انشقَّ السقف بوجه أجعد قال : كنت أنا من سلّم مفتاح الجنه وأنا من أسقط آخر أعمدة الكعبه وأشار إلى الأركان فانكسرت أحزمة القاعد والواقف قال : لا خوف الآن من الموت ما زالت كلمات الأم ترن : " ضيعت الملك .. فابك . لن يجديكَ الدمع , قوضت الأركان فضاع البيت " ملت إلى الشرق شفت بغرناطة صوتَ حوافرِ خيل الموت شفت المفتاح البارق في ظل السيف غرناطة ما زالت في الشرق لا تبكوا .. غرناطة ضاعت في الشرق .

    الكاتب: طلعت شاهين

    0المفضلة

    5188 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت شاهين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من اعترافات أبو عبدالله الصغير