• أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ

    كَيْفَ أَدْمَـنْتَ الوَحْدَةْ. وأَراكَ في كُلِّ العُيُونْ، لا مَـنْفَى يَــحْبِسُ كَــفَّيْكْ. كَيْفَ أَسَّسْتَ رَحِيلاً، وَ أنـتَ لِـقاءٌ بــاقٍ فِي كُلِّ الأَبـْعَادْ. ميْناءُ الآتي مِنْ فَجْرِ الظُّلُماتْ، وَمَلاذُ أَمَانٍ للْخارِجِ، من جُرحِ الــنُّور ْ. كَيْفَ نـَذَرْتَ قَلْبَـكَ للهِ، وَأَنـْتَ السَّاكِنُ وَهْجَ الْجَمْر ْ. مَــنْ لـَمْ يَطْرُقْ عَصْفَ الـحُزْنْ؟ مَنْ يـَحْيا مِنْ دُونِ جِراحْ؟ مَنْ لا يـَـعْرِفُ طَعْمَ القَهْر ْ؟. يا مَنْ أنتَ دومًا غيرُكْ مَنْ لَمْـــــلَمَ أَوْجـــــــاعَ الكَلِمـــــةْ، كَسَرَ القَهْرَ، عَبَرَ الوَهْمَ، و ضَيّــــــــَق أَجْنِحَةَ الأَبْعادِ، لِيَفْتَتِحَ الآفاقْ. مَنْ يَنْثُرُ مِنْ صَدْرِهِ قَمْحَ النُّورْ، لَنْ تـمْلِكَــهُ القَسَماتْ، لَــنْ يُجْرَحَ آهٍ أَوْ يُحْرَقْ، مَنْ كانَ بِذاتِهِ مُمْتـَلِئاً، لَنْ يَـــهْـجُرَهُ أَيُّ حُضورْ *** ليلة الساد س من حزيران / 2001 / مُهْداةْ إلى الصديق المُهَنْدِس الشاعر عصـام سلمان

    الكاتب: عادل البعيني

    0المفضلة

    6005 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عادل البعيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ