• ســانْتْ آيفيس

    ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ? من أعلى التلّ تطلُّ كنيســةُ بَـحّــارةْ ويطلُّ الـموتى ، وشــواهدُهم في أيديهــم ، يستافونَ شــميمَ البحرِ ويضطربون مع الأمواجِ ومَـن ركبوا هَـبَــواتِ الأمواجِ ؛ الريحُ ســتهدأُ بِـضعَ دقائقَ ، ســوف يــعودُ الموتى نحو أسِــرَّتهم في الغســقِ الـمـتَـرَذْرِذِ ناسينَ شــواهدَهم بين مَـنابتِ أشــجارٍ قصـفَـتْـها الريحُ ? الآنَ ســيفتتحُ الـمَـمـشى البحريُّ مطاعمَــهُ ومَـشــاربَــهُ ، ولَـسـوفَ تجيءُ الفتياتُ من الـماءِ مباشــرةً مبتلاّتٍ أَنصافَ عرايا ? ستكونُ الـموســيقى صاخـبةً . ??????...... ???????.. ???????.. أيُّ بيوتٍ ســتقولُ لنا : أهلاً ؟ لقد انتصفَ الليلُ وأغفى الســامرُ واستكملت الأبوابُ مَــغـالِـقَـها ? لكنّــا ، نحن الإثنينِ ، نتابِـعُ في الطرقاتِ الـقَـفْـرِ ، مـتـاهـتَـنا لا بابَ لنطرقَــهُ لا شُـبّـاكَ لننظرَ فيهِ ولا مِـرآةَ لتنظرَ فينا ؛ نحنُ ، الإثنينِ ، علينا أن نســتوفيَ دورتَــنا ? ???????....... ????????? ????????? هل ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ كي نبصرَ في أعلى التلِّ كنيسةَ بَـحّــارةْ فنُـصـلِّـي فيها حتى ينبلجَ الفجر؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    16905 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ســانْتْ آيفيس