عطلة المصارف
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ? اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ فلا حافلةٌ تأتي ولا مصطبةٌ يحتلُّـها سكرانُ ؛ والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ . البريدُ الـمَـلَــكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط الـمصرفـيّـينَ . يَـمامُ الدغْـلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والـحَـبَّ . ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! ) لستُ أدري كيف لا أنتحرُ ! العالَـمُ قد أغلـقَـهُ البنكُ وتحكي أنتَ عن فُـحْـشِ بروليتاريا ومـتراسٍ شــيوعيٍّ ببرلينَ وقَـرنٍ ســالفٍ ! ما أعجبَ الدنيا ? كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ? لا بأسَ ، إذاً ؛ كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
12619 المشاهدات
0 تعليقات