• عطلة المصارف

    قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ? اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ فلا حافلةٌ تأتي ولا مصطبةٌ يحتلُّـها سكرانُ ؛ والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ . البريدُ الـمَـلَــكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط الـمصرفـيّـينَ . يَـمامُ الدغْـلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والـحَـبَّ . ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! ) لستُ أدري كيف لا أنتحرُ ! العالَـمُ قد أغلـقَـهُ البنكُ وتحكي أنتَ عن فُـحْـشِ بروليتاريا ومـتراسٍ شــيوعيٍّ ببرلينَ وقَـرنٍ ســالفٍ ! ما أعجبَ الدنيا ? كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ? لا بأسَ ، إذاً ؛ كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12619 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عطلة المصارف