• هواجس في طقس الوطن

    قد جئت معتذراً ما في فمـي خبـرُ رجلاي أتعبهـا الترحـالُ والسفـرُ ملَّت يداي تباريح الأسـى ووعـت عيناي قاتِلَهـا مـا خانَهـا بَصَـرُ إن جئتُ يا وطني هل فيك متّسـعُ كي نستريح ويهمي فوقنـا مطـرُ وهل لصدرك أن يحنـو فيمنحنـي وسادةً، حلمـاً فـي قيظـهِ شَجَـرُ يا نازلاً في دمي انهض وخذْ بيدي صحوي والتمَّ في عينيّ يـا سهـرُ واجمع شتات فمي واغزل مواجعَـهُ قصيدةً في يدٍ أسـرى بهـا وتـرُ وافضح طفولتيَ الملقاة فـوق يـدٍ تهتزُّ ما ناشهـا خـوفٌ ولا كِبَـرُ وصُبّ لي عطشَ الصحراء في بدني واسكبْ رمال الغضى جوعاً فأنحدرُ

    الكاتب: عبدالله الصيخان

    0المفضلة

    21070 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الصيخان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هواجس في طقس الوطن

    المزيد من عبدالله الصيخان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة