• صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف

    يا رَبَّ النهــرِ ، لكَ الحمدُ : امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاءِ ? لقد جفَّ دمي ونشِــفتُ ؛ قميصي رملٌ ، وشفاهي خشبٌ حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراءَ ? امنَحْـني ، ياربَّ النهرِ كِـســاءَ النهرِ ، لكَ الشكرُ لكَ الحمدُ فـمَـنْ لي غيرُكَ ، يا عارفَ سِــرِّ الماءْ ؟ ????... ????? ????? يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ : امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ وأنْ أدخلَ فيهِ ? لقد أُوثِقْـتُ ، سنينَ ، إلى هذي الصخرةِ ، يا ربَّ الطيــرِ : أدِبُّ دبيباً وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ إلآّيَ ? امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ ! لكَ الشّــكر ? ????? ????? ????? يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ : امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ : إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ، أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى ? يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ لا تتركْـني في هذي المحنةِ أرجوكَ ! امنَـحْـني ، يا ربَّ النخلةِ قامةَ نخلةْ ?

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    15306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف