قصيدة صغيرة للحزن
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
1 الليْلُ دارُنا التي ألِفْتَها نقوشُكَ السوداءُ فوْقَها أوْصَدْتَ بابَنا ألقيْتَ بذرةَ الجفافِ في حلوقِنا وحينما أمسكْتَ في يديْكَ مِقْوَدِ الرياحْ هَوَتْ طيورُنا مكسورةَ الجناحْ 2 وحطَّ فوقَ الرأْسِ طائرُ الجنونْ وكنتِ يا حبيبتي بوجهِكِ الجميلِ تُبصرينني عباءتي مُمزَّقَهْ وخطوتي مُفَرَّقَهْ فكيْفَ يا حبيبتي تُضيءُ لفظتي البروقْ وغُرسُنا الكبيرُ قدْ تفتَّحَتْ براعِمُهُ .. فماتَ في العروقْ ! .


الكاتب: حسين علي محمد حسين
0المفضلة
12108 المشاهدات
0 تعليقات