• قصيدة صغيرة للحزن

    1 الليْلُ دارُنا التي ألِفْتَها نقوشُكَ السوداءُ فوْقَها أوْصَدْتَ بابَنا ألقيْتَ بذرةَ الجفافِ في حلوقِنا وحينما أمسكْتَ في يديْكَ مِقْوَدِ الرياحْ هَوَتْ طيورُنا مكسورةَ الجناحْ 2 وحطَّ فوقَ الرأْسِ طائرُ الجنونْ وكنتِ يا حبيبتي بوجهِكِ الجميلِ تُبصرينني عباءتي مُمزَّقَهْ وخطوتي مُفَرَّقَهْ فكيْفَ يا حبيبتي تُضيءُ لفظتي البروقْ وغُرسُنا الكبيرُ قدْ تفتَّحَتْ براعِمُهُ .. فماتَ في العروقْ ! .

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    12108 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة صغيرة للحزن