• حديث جانبي

    (1) لنْ يرجِعَ للطّائرِ هذا الرِّيشُ الوامِضْ بالفَرحِ الدَّافقْ روحي العاريةُ المثقلةُ بقيْظٍ خانقْ تعبثُ بكُراتِ الثلجِ النَّزِقَهْ تلبَسُ قُفَّازَ العادةِ تدخلُ دهليزَ الشَّفْرة تبرأُ من طقسِ الدَّهشةِ يتداخلُ نقْعٌ وغبارٌ وأنوثةُ عنصرها هذي الصحراء ! (2) تتفجّرُ في الشريانِ ينابيعُ اللغة الطِّفْلهْ يتفجّرُ في الأُفقِ البرْقُ يُعانقُ ضعْفي وجنوني أيتها الأمطارُ الصّحراويةُ مازالتْ بيْنَ أناملِكِ السحريةِ دِلتا روحي تسألُني في الليلِ سُلالةُ رملكِ هلْ أنتَ القادمُ يوماً لتُضَمِّخَ روحي بالأشعارِ الورديّةِ وهواجسِكَ الطِّفْلهْ ؟ (3) ـ يا منْ أرسلْتُكَ ، أوْجدتُكَ كيْ تكتشفَ عذابَ النبتةِ وتفرُّدَها بالصَّرخةِ ماذا ? ؟ ـ لن يغتالَ سكينة روحي فرسانُ النَّرْدِ ولن يقدرَ فارسُهُمْ أنْ يزرعَ وردتَهُ في عَبَقِ الجرْحِ ولنْ يُطلِقَ لحظاتِ النشوةِ غرباناً سُحْماً تقتحِمُ سمائي

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    7662 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حديث جانبي