• محاولة للنسيان !

    (1) لماذا تُناديكَ هذي السفوحُ بخضرتِها وبهذي الفلولِ الأليفةِ (كانتْ تسوقُ تُراباً فيرْتجُّ منّا الفؤادُ ، طُيورُ أبابيلَ تُسقِطُ أحْجارَها ، وأفْيالُ صنْعاءَ تتْرُكُ أسْوارَها ووردتُكَ / النّارُ تُفْرِغُ كأْساً) (2) مُخضرٌّ هذا السَّفْحُ بطيبِ الأنفالِ رأيْتُ فلولَ البطْحاءِ تسوقُ تُراباً يرتجُّ بريحٍ تهْدِرُ في ليْلِ الماءِ طيورٌ تحْمِلُ لوْنَ الهُدْنةِ في بؤبؤ عِشْقِ الليْلِ / الأفْعى (3) .. ونداءُ الوردةِ في الأعماقِ شرابٌ منْ زقُّومٍ يحيا في أفئدةِ الموهومينْ يُمارسُ طقْسَ العادةِ والتَّدْجينْ ـ أنا طفلتُكَ التبْغيَّةُ ـ أنتِ زهورُ الخيبةِ والفتنَةِ ـ لنْ أسْألَ سأظلُّ مدادَكِ أقرأُ شِريانَ الموْجِ أُفَجِّرُ فيهِ فضاءَ غِناءٍ حتى لا يخرسَ منكِ مساءً قلبُ

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    8316 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • محاولة للنسيان !