وشم الذئب
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
كان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ والحانةُ كانت في أولِ مُـقـتَـرَباتِ القريةِ ؛ في كل مساءٍ أتـمشّــى من بيتي كي آخذَ كأسـاً في حانة قريتِــنا وأعود لأدخلَ في ليلي وكوابيســي ? ????????? ????????? ????????? حين دخلتُ اليومَ الحانةَ قلتُ : اختلفَ الأمرُ ! فقد وقفتْ خلفَ البارِ المتواضعِ ســاقيةٌ أخرى ? ??????. ??????. ??????. عندَ الـفِـقْـراتِ السُّــفلى من ظَــهرِ فتاةِ الحانةِ ، في مفترَقِ الإلْــيةِ هذي عن تلك الأخرى : يتمشّــى وشمُ الذئبِ الأزرقِ ? أحياناً يتخفّــى الذئبُ الأزرقُ تحت حريرِ قميصٍ حُـرٍّ فتلوبُ فتاةُ الحانةِ ، باحثةً بين الروّادِ عن الذئبِ ? وباحثةً بين رماد سجائرِهم عن جَـمْـرِ العينينِ ؛ وماذا لو ســقَــطَ الثلجُ الآنَ ؟ أترقصُ في الساحةِ إذْ تَـبْـيَـضُّ الساحةُ ؟ أَمْ تُســرعُ كي تبلغَ غرفـتَـها فَـتُـدَفِّــيءَ ، عاريةً ، إلْـيَـتَـها تحتَ الشــرشــفِ حيثُ يلوبُ الذئب ؟


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
14005 المشاهدات
0 تعليقات