• فراشات زرقاء

    في صُبْحٍ آخَرْ ـ وصهيلي في الآفاقِ يُردِّدُ أُغنيةَ البدْءِ أراني قُدَّامَكِ تتفتَّحُ أزْهارُكِ ويُمازِجُني عِطْرُكِ وتُفاجِئُني أطيارُكِ إذْ تخْرُجُ في كَفَّيَّ لآلئَ خضْراءْ تنفَتِحُ على القلْبِ أماكِنَ ومجالاتٍ ورُؤى تتجدَّدُ ، أوْتُخْصِبُ باللذَّةِ (هذا النَّصُّ يُغايِرُ ما ألِفتْهُ العيْنُ قديما في آفاقِ الشُّعراءْ !) ... فلماذا يقْبَعُ حسْنُكِ في الطَّلَلِ الباكي إيقاعاً خاصًّا يتَنَزَّى في شريانِ القلْبِ صباحاً ومساءْ! فوْقَ رُخامِ الحسَدِ الجنَّةِ فوقَ النَّهْدِ وتحتَ الخَصْرِ وحوْلَ العيْنيْنِ وفَوْقَ جبينٍ كاللؤلؤةِ يُضِيءُ .

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    6126 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فراشات زرقاء