إذاً .. خذها عند البحر
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً متهلِّــلـةً وعلى مَفرِقِــها النجمُ القُــطــبيُّ ? مزركشــةً أغصاناً وغلائلَ ، دوحةَ ميلادٍ ، في لحظةِ ميلادٍ ستدقُّ البابَ ، لينفتحَ البابُ ؛ أتأخذُها في أدنى السُّــلَّــمِ منتصـبَـينِ وملتصقَـينِ كصندوقِ كمانٍ ? أَمْ تُـمهِــلُــها كي ترقى السُّــلَّـمَ ذا الدّرْجاتِ السَّــبعِ ؟ تفكِّــرُ أنتَ : الـمَـمشى بين نهايةِ هذا الســلَّـمِ والغرفةِ أطولُ من أن تتحمّــلَــهُ من أن تصبرَ ? هل تأخذها في الـمَــمـشى ؟ هل تهصرُها لِـصقَ الحائطِ ؟ لكنْ ستفكِّــرُ أنتَ : لماذا لا تتبعُــها حتى الغرفةِ حتى متنفَّسِ ضَوعِ أراكٍ ، ومَــجَــسِّ حريرِ أرائكَ ?؟ سوف ترى شمســاً بينكما شمساً ومـجـرّةَ أقمارٍ ونَـثــيثـاً من طَــلٍّ ســرّيٍّ ? ولسوفَ تكونانِ ســعيدَينِ ومرتجفَــينِ ؛ ??????......... ????????.. ????????. تفكِّــرُ أنتَ : ولكنّ بهاءً كبهاءِ الزائرةِ العُــليا أقدسُ من أن يؤخَــذَ بين أراكٍ وأرائكَ ? إنّ بهاءً يستغرقُ كوناً لا يتحمّــلُ ضِــيقَ مكانٍ ؛ ??????........ ???????? ???????? حســناً يا ولدي ! الآنَ تعلَّـمتَ من الغائبِ شــيئاً وعرفتَ ? إذاً ، خُــذْها عندَ البحـــر .


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
13775 المشاهدات
0 تعليقات