• صهيل قادم

    بجانب هذا الركامِ (ركامِ العناكب) كلُّ شيْءٍ غدا في المساءِ بعيداً بجانب هذا الركامِ المداهنِ كيف تُطلُّ العصافيرُ ... كيفَ يجيءُ الكلامُ الجميلْ؟ ... أنتَ مرنهنٌ للنفاقِ المُحاصِرِ كيف تنامُ جراحُ التواريخِ في كهفِنا .. تحتَ نشيدِ التوجُّعِ والفَرحِ المستحيلْ؟! ... (ها أنت يا قمري تستفيقُ ويبدأُ فجرك يغمرُني في زحامِ الخواطرِ .. بالفتحِ يُطمعُني في رحيقِ الصهيلْ .

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    5381 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صهيل قادم