صهيل قادم
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
بجانب هذا الركامِ (ركامِ العناكب) كلُّ شيْءٍ غدا في المساءِ بعيداً بجانب هذا الركامِ المداهنِ كيف تُطلُّ العصافيرُ ... كيفَ يجيءُ الكلامُ الجميلْ؟ ... أنتَ مرنهنٌ للنفاقِ المُحاصِرِ كيف تنامُ جراحُ التواريخِ في كهفِنا .. تحتَ نشيدِ التوجُّعِ والفَرحِ المستحيلْ؟! ... (ها أنت يا قمري تستفيقُ ويبدأُ فجرك يغمرُني في زحامِ الخواطرِ .. بالفتحِ يُطمعُني في رحيقِ الصهيلْ .


الكاتب: حسين علي محمد حسين
0المفضلة
5381 المشاهدات
0 تعليقات