• وحل

    كمْ غنّيتُ لبسمةِ صبْحٍ يتخلّقُ وأنا أكتبُ عنْ مخلوقاتٍ تتكاثرُ لتموتَ! .. تظلُّ تطاردني بكآبتها، برتابةِ صحفٍ صماءَ تغني للخفاشِ وللطحلبْ! ... .. فتعاليْ .. طالَ النوْمُ كثيراً قولي قبلَ شتاتي في البيدِ جِهارا قدْ فاجأنا ليْلُ العسكر، بغناءِ خفافيشَ وبومْ .. ... كيفَ سنحلمُ ثانيةً؟! .

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    6842 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحل