وحل
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
كمْ غنّيتُ لبسمةِ صبْحٍ يتخلّقُ وأنا أكتبُ عنْ مخلوقاتٍ تتكاثرُ لتموتَ! .. تظلُّ تطاردني بكآبتها، برتابةِ صحفٍ صماءَ تغني للخفاشِ وللطحلبْ! ... .. فتعاليْ .. طالَ النوْمُ كثيراً قولي قبلَ شتاتي في البيدِ جِهارا قدْ فاجأنا ليْلُ العسكر، بغناءِ خفافيشَ وبومْ .. ... كيفَ سنحلمُ ثانيةً؟! .


الكاتب: حسين علي محمد حسين
0المفضلة
6842 المشاهدات
0 تعليقات