العـودة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
مات الغريبُ ولمْ يُضئْ في الليلِ قنديلاْ ولمْ يُشعلْ ببسمتِهِ شوارعَنا الفِساحْ * كانت أناملُهُ، وريشتُهُ الجميلةُ .. في دياجي الليلِ .. أنواراً مضمَّخةً بجُرْحِ البلبلِ المسكونِ بالوجعِ المباحْ * كانت قصائدُهُ الحميمةُ في شوارعِنا- التي تَغْفو بآخرِ ليلِها - تشْتاقُ أن يأتي الصباحْ * (هلْ كنت أول عاشقٍ يهفو إلى صبحِ اليَمَامِ وأنت تسكبُ في مدامعِكَ الجراحْ؟)


الكاتب: حسين علي محمد حسين
0المفضلة
6172 المشاهدات
0 تعليقات