• العـودة

    مات الغريبُ ولمْ يُضئْ في الليلِ قنديلاْ ولمْ يُشعلْ ببسمتِهِ شوارعَنا الفِساحْ * كانت أناملُهُ، وريشتُهُ الجميلةُ .. في دياجي الليلِ .. أنواراً مضمَّخةً بجُرْحِ البلبلِ المسكونِ بالوجعِ المباحْ * كانت قصائدُهُ الحميمةُ في شوارعِنا- التي تَغْفو بآخرِ ليلِها - تشْتاقُ أن يأتي الصباحْ * (هلْ كنت أول عاشقٍ يهفو إلى صبحِ اليَمَامِ وأنت تسكبُ في مدامعِكَ الجراحْ؟)

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    6172 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العـودة