• لاقهوة في الصباح

    لليوم الثالثِ لم أتناولْ قهوةَ صُـبحٍ ؛ ليس لأني لا أعرفُ كيف أُعِــدُّ القهوةَ أو أني لم أشــتَـرِ بُـنّـاً ( لا سُــكّـرَ ) قد تتساءلُ : " ما شأني؟ " حقاً ? ما شأنُكَ أنتَ ؟ ســواءٌ ، كانت لي قهوةُ صُبحٍ أم لم تكنِ ? الغيمُ ، مُسِــفٌّ ، دانٍ ، هذا اليومَ ولم تَــتَــراءَ الشمسُ تماماً ، كالقهوةِ ، منذ ثلاثةِ أيّــامٍ وأَزِيدُكَ أن فتاتي لم تأتِ ، ولم تهتفْ ، منذ ثلاثةِ أيّــامٍ وأزيدُكَ أكثرَ أنّ قوائمَ باهظةً للغاز أتتني منذ ثلاثةِ أيامٍ ? وأخيراً : أنباءُ جنودِ " الحرس الأســود " The Black Watch في بابلَ ? * أنتَ صديقي العالقُ ، مثلي ، بالإنترنت ? أنت صديقي ؛ إنْ لم أشْــكُ لكَ البلوى ، فَـلِــمَــنْ أشــكو ؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    16911 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاقهوة في الصباح