• أيا دار عبلةَ عمتِ صباحاً!

    ها قدْ رحلْتِ وماتتْْ كلُّ أحلامي وغاب عن عالمي .. رشدي وإلهامي! ... هي الحقيقةُ، أشكوها، وأفزعني.. ما يبصرُ الناسُ من حزني وأسقامي! في خضرةِ البوْحِ أمضي، لا يُشاكسني حرفٌ توهَّج في نبضي وأوهامي كم ذا أصدِّقُ ما يُلقَى، وكم سُمِعتْ! تلك الحكاياتُ عنْ صبري وإقدامي أنا الفقيرُ إلى اللفظِ الغريرِ غدتْ حكايةُ الحبِّ أشواكاً بأقدامي!

    الكاتب: حسين علي محمد حسين

    0المفضلة

    8337 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين علي محمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا دار عبلةَ عمتِ صباحاً!