أيا دار عبلةَ عمتِ صباحاً!
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
ها قدْ رحلْتِ وماتتْْ كلُّ أحلامي وغاب عن عالمي .. رشدي وإلهامي! ... هي الحقيقةُ، أشكوها، وأفزعني.. ما يبصرُ الناسُ من حزني وأسقامي! في خضرةِ البوْحِ أمضي، لا يُشاكسني حرفٌ توهَّج في نبضي وأوهامي كم ذا أصدِّقُ ما يُلقَى، وكم سُمِعتْ! تلك الحكاياتُ عنْ صبري وإقدامي أنا الفقيرُ إلى اللفظِ الغريرِ غدتْ حكايةُ الحبِّ أشواكاً بأقدامي!


الكاتب: حسين علي محمد حسين
0المفضلة
8337 المشاهدات
0 تعليقات