• كان...

    كان مساءٌ والياسمين الأبيض يُمطرُ على شبَّاكها مغتسلاً برائحتها مفتِّشاً عن مكانٍ يَسندُ إليه «وجهه». 2 البابُ يُقرعُ همساً تُقفل الشبَّاك ـ أهلاً... تُسدلُ الشَّعرَ ستاراً وتتوسدُ خاصرته رغبةً مكبوتةً ... ولا تغمضُ لها عين. 3 ... صارَ صباح رفعت شَعرَها فَتحَتِ الشبَّاك خلعت ظلَّ النائم في مسامها علَّقتِ الجسدَ في الشَّمس ... ومشت.

    الكاتب: جوزف أبي ضاهر

    0المفضلة

    10045 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جوزف أبي ضاهر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كان...