كان...
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
كان مساءٌ والياسمين الأبيض يُمطرُ على شبَّاكها مغتسلاً برائحتها مفتِّشاً عن مكانٍ يَسندُ إليه «وجهه». 2 البابُ يُقرعُ همساً تُقفل الشبَّاك ـ أهلاً... تُسدلُ الشَّعرَ ستاراً وتتوسدُ خاصرته رغبةً مكبوتةً ... ولا تغمضُ لها عين. 3 ... صارَ صباح رفعت شَعرَها فَتحَتِ الشبَّاك خلعت ظلَّ النائم في مسامها علَّقتِ الجسدَ في الشَّمس ... ومشت.


الكاتب: جوزف أبي ضاهر
0المفضلة
10045 المشاهدات
0 تعليقات