• تجربة ناقصة

    أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛ اختفت الزّرقةُ منذ الآن ولستُ أرى إلاّ طيراً مَـسْــكنُــهُ ســقفي القرميــدُ ، سـتُمسي كلُ سقوفِ القرميدِ رماداً وستلبسُ حتى ساحةُ سياراتِ الحيِّ حِــداداً تلبسُ حتى الأشجارُ ســواداً مُـلْـتبساً ? مَــنْ ستُـغَــنِّــي ؟ هل أُرهِفُ ســمعي للرعدِ بأرضٍ أخرى؟ هل ألجأُ للهاتفِ : غَــنِّــي لي يا ساقيةَ المقهى البحريّ ! وغَـنِّــي لي يا صاحبةَ المطعمِ ? غَــنِّـي لي يا دُمْـيةَ محرابٍ زمنَ العبّـاسيينَ ؛ البصرةُ ما صلّتْ لأذانٍ يرفـعُـه بشّــار البصرةُ لم يُرعِــشْها مقتلُ بشّــار لكنَّ الأَمَـةَ السوداءَ ? فريدةَ أُمَّـتِـها ? سارت تبكي بشّــار ? ???........ ?????. ?????. اختفت الزُّرقةُ ؛ ها هوذا الليلُ الـماحي كلَّ الأفوافِ الـمُـغْـلِـقُ كلَّ الأفواهِ الهابطُ ، كالرمل البركانيّ على الأمواهِ ? الليلُ الـمُـعْـلَنُ ، هذا الليلُ المُـعلَـنُ ، والملعونُ القاتلُ والمجنونُ ؛ الليلُ الســيِّــدُ هذا الليل الليلُ الأبيضُ هذا الليل ? الليلُ الـنّصلُ الصِّــلُّ الصافرُ ? ليلُ قطاراتِ القتلى المشحونينَ إلى قـمـرِ الكثبانِ ????? ????? ??? ?.. اختفت الزرقةُ ؛ والليلُ يغور أعمقَ حتى من تهجئة الدَّيجـــــور .

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11966 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تجربة ناقصة