• فراشات الأنذير

    أنا منتظِــرٌ ما يمحوهُ الليلُ : اختفتِ الزُّرقةُ منذ الآن ولستُ أرى إلاّ طيراً ، مَـسْـكـنُـهُ ، أبداً ، سـقفي القـرميدُ ? سـأوقِـدُ قنديلاً وأحاولُ أن أفتحَ لي مُـنْـفَسَـحاً في مُـلْـتـحَـمِ السُّـبُلِ - الـقُـنّـةُ بيضاءُ الشجرُ الأحمرُ ( عُـثْـنونُ الشيخِ ) على منحَدَرِ السّــفْحِ وكأسـي كوبا الـحُـرّةُ ? Cuba Libre بِـضعُ قُـطَـيراتٍ من مطرٍ صيفيٍّ لم يهطلْ بَعدُ تباغتُ أهدابي افتَحُ جَـفنَــيَّ على سَــعةِ العالَــمِ : ثَـمَّ فراشاتٌ ســودٌ هائلةٌ مثلَ طيورِ الدّغْــلِ ترفرفُ عبرَ فضاءِ الفندقِ نحوَ السّــفْـحِ ? ?????? ?????? ?????? البيتُ الريفيُّ هنا في الضاحيةِ البيضاءِ تماماً يفقدُ كلَّ خرائطهِ ويـهـيــــــم ?

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11254 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فراشات الأنذير