فراشات الأنذير
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
أنا منتظِــرٌ ما يمحوهُ الليلُ : اختفتِ الزُّرقةُ منذ الآن ولستُ أرى إلاّ طيراً ، مَـسْـكـنُـهُ ، أبداً ، سـقفي القـرميدُ ? سـأوقِـدُ قنديلاً وأحاولُ أن أفتحَ لي مُـنْـفَسَـحاً في مُـلْـتـحَـمِ السُّـبُلِ - الـقُـنّـةُ بيضاءُ الشجرُ الأحمرُ ( عُـثْـنونُ الشيخِ ) على منحَدَرِ السّــفْحِ وكأسـي كوبا الـحُـرّةُ ? Cuba Libre بِـضعُ قُـطَـيراتٍ من مطرٍ صيفيٍّ لم يهطلْ بَعدُ تباغتُ أهدابي افتَحُ جَـفنَــيَّ على سَــعةِ العالَــمِ : ثَـمَّ فراشاتٌ ســودٌ هائلةٌ مثلَ طيورِ الدّغْــلِ ترفرفُ عبرَ فضاءِ الفندقِ نحوَ السّــفْـحِ ? ?????? ?????? ?????? البيتُ الريفيُّ هنا في الضاحيةِ البيضاءِ تماماً يفقدُ كلَّ خرائطهِ ويـهـيــــــم ?


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11254 المشاهدات
0 تعليقات