تظلُّم
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تحدّاني بسُلطتهِ المديرُ لأني شاعرٌ غِردٌ صبورُ وصار يصيدُ أحلامي طيوراً ويشويها بغضْبتهِ الغرورُ فليلي دائم ٌ، نومي شريدٌ حنيني لوعة ٌ، ندمي سعيرُ يقول : حرامٌ الشعرُ ، الأغاني حرامٌ ، والعلومُ لها القبورُ أقول له : اسألِ التاريخَ عنّا يقولُ : وما لتاريخٍ يجورُ أقول : وحقّيَ المدفونُ حيّا يقول : لسوف يُخرجه النشورُ أقول : رفعتَ كلَّ الناس فوقي يقولُ : كذالكَ علّمني القديرُ فقال : الشعر للغاوين سلوى عن الدين الذي فيه السرور أقول : فدعْكَ من شِعري وحكِّم ْ ضميرَك في عطاءٍ لا يبورُ فهل أبصرتَ بين الناس مثلي له الإخلاصُ مكتملا سميرُ ؟ ُتراكَ ظننت إخلاصي غباءً وخوفا منك فاستهواك ُزورُ فقال : أنا المديرُ ، وأنت فسْلٌ فكيف يُوافقُ القمحَ الشعيرُ ؟ وُدونكَ حائطٌ فانطحْهُ دوما لأنّ القزَّ يقتلهُ الحريرُ فيا أسفي على عمري، وشعري ُتلوِّنهُ بظلمَتِها الشرورُ وتتركهُ الجهالة ُ دون سقفٍ يُعاني من شتاءٍ لا يسيرُ .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5153 المشاهدات
0 تعليقات