• منتظراً الثلج الأول

    هدأتْ ، كالروحِ ، الريحُ وهذا الشجرُ العاري هذا الشجرُ العالي هذا الشجرُ الماثلُ صارَ تماثيلَ لأشجارٍ في اللوحةِ ( أعني في ما أطّــرَ نافذةَ المطبخِ ) لا غصنَ يرفُّ ولا طيرَ يهِـفُّ ولا مَن أحببتُ ستأتيني الليلةَ ? ( يا ما بكّــرتُ لأركضَ شوطاً عند الدانوبِ وكان الثلجُ يعلِّـقُ أزهاراً بيضاً وعناقيدَ على كل صنوبرةٍ ) ما أثقلَ ما ننسى! ما أجملَ مانتذكّــرُ ! أعتمت الساحةُ إلاّ من مصباحٍ ، لكنّ قناديلَ بيوتٍ تبزغُ في الماءِ بعيداً ? وهنالكَ آنَ اللحظةُ لا تدخلُ في اللحظةِ سوف يجيءُ الثلج ?

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11466 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منتظراً الثلج الأول