منتظراً الثلج الأول
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
هدأتْ ، كالروحِ ، الريحُ وهذا الشجرُ العاري هذا الشجرُ العالي هذا الشجرُ الماثلُ صارَ تماثيلَ لأشجارٍ في اللوحةِ ( أعني في ما أطّــرَ نافذةَ المطبخِ ) لا غصنَ يرفُّ ولا طيرَ يهِـفُّ ولا مَن أحببتُ ستأتيني الليلةَ ? ( يا ما بكّــرتُ لأركضَ شوطاً عند الدانوبِ وكان الثلجُ يعلِّـقُ أزهاراً بيضاً وعناقيدَ على كل صنوبرةٍ ) ما أثقلَ ما ننسى! ما أجملَ مانتذكّــرُ ! أعتمت الساحةُ إلاّ من مصباحٍ ، لكنّ قناديلَ بيوتٍ تبزغُ في الماءِ بعيداً ? وهنالكَ آنَ اللحظةُ لا تدخلُ في اللحظةِ سوف يجيءُ الثلج ?


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11466 المشاهدات
0 تعليقات